منتديات بغديدا ملتقى ابناء شعبنا المسيحي (لنعمل من اجل وحدة شعبنا)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعزية الحزانى_يوسف جريس شحادة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف جريس شحادة
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 62
العمر : 59
السٌّمعَة : 0
النقاط التي حصلت عليها : 14629
تاريخ التسجيل : 20/08/2010

مُساهمةموضوع: تعزية الحزانى_يوسف جريس شحادة   الجمعة 8 أكتوبر - 18:01:55

الانجيل المقدس ليوم الاحد 10 اكتوبر
تعزية الحزانى
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف www.almohales.org

إنجيل القدّيس لوقا .16 _11 :7
فِي ذلكَ الزمان. كانَ يسوعُ مُنطلِقاً إِلى مدينةٍ ٱسمُها نائِين. وكانَ يَسيرُ مَعَهُ جمهورٌ من تلاميذِهِ وجمعٌ كثير *فلمَّا قَرُبَ من بابِ المدينة. إِذا مَيتٌ مَحمولٌ وهوَ ٱبنٌ وحيدٌ لأُمِّهِ. وكانت هذِه أَرملَةً. وكانَ معَها جمعٌ غفيرٌ منَ المدينة *فلمَّا رآها الربُّ تحنَّنَ عليها. وقالَ لها لا تَبكي *ودنا ولَمَسَ النَّعشَ فوقَفَ الحامِلُون. فقال. أَيُّها الشابُّ لكَ أَقولُ قُمْ *ﻓﭑستَوى المَيتُ وبدأَ يتكلَّم. فسلَّمَهُ إِلى أُمِّهِ *ﻓﭑستَولى على الجميعِ خوفٌ. فجعَلوا يُمجِّدونَ اللهَ قائلين. لقد قامَ فينا نبيٌّ عظيمٌ وٱفتقَدَ اللهُ شَعبَهُ.
تقع مدينة نائين بالقرب من جبل ثابور،{ للمزيد عن المدينة راجع كتاب تفسير اناجيل الاحاد للاستاذ ميخائيل بولس اصدار جمعية ابناء المخلص في الاراضي المقدسة }واراد البشير لوقا هنا بالتلاميذ الرسل الاثني عشر والتلاميذ السبعين { لوقا 1 :10 ويوحنا 66 :6 } وزيارة الرب الى المدينة ليس من باب الصدفة لا بل من عمل الهي رباني لكي ينهض الميّت ويعزّي امه الارملة ويقتاد الشعب الى الايمان.
تبين العبارة " جمع كثير من المدينة " على ان الامراة من اهل الوجاهة والذوات وعادة مرافقة الميت حتى يومنا هذا فهي للتعزية ومواساة اهل الفقيد.
من شدة حنو رب المحبة والسلام والرحمة شفق على الارملة دون ان يتوسل له احد او يطلب من حتى، فاول كلام الرب التعزية :" لا تبكي " ومن ثم الفعل فبالاول الكلام ومن ثم الفعل، قام من بين الاموات وبذلك يعلمنا الرب قيمة التحنن الحقيقي.
بحسب الناموس اليهودي من يلمس جسد الميت او كل ما يتعلق به يكون نجسا { سفر العدد 19 }فضرب المخلص هذا الناموس لان الناموس اتى ليبعد البشر عن اعمال الخطيئة ونعلم ان المخلص قد شفى المراة المنحنية وذا اليد اليابسة يوم السبت ليندد باوهام حفظ هذا اليوماو ذاك ولان الرب يسوع هو رب السبت وليس السبت رب المسيح { يوحنا 6 }.
" ﻓﭑستَولى على الجميعِ خوفٌ. فجعَلوا يُمجِّدونَ اللهَ قائلين. لقد قامَ فينا نبيٌّ عظيمٌ وٱفتقَدَ اللهُ شَعبَهُ ".
ويقول نيكوفوروس معقبا { ص 336 }:"لما راى الجموع الحاضرون في ذلك المشهد ذلك العمل العظيم الصادر عن كلية اقتدار الله وكلية سلطانه الالهي خافوا جميعا من قدرة يسوع المسيح وسيادته ومجدوا الله قائلين قد قام فيما بيننا نبيّ عظيم وافتقد الله ورحم شعبه اسرائيل.
وكانت عبارات تمجيدهم هذه اشبه بالعبارات التي فاه بها موسى النبي حينما وعد بني اسرائيل بالافتقاد الالهي الذي كان مزمعا ان يكون لهم بحضور ابن الله في العالم اذ قال لهم من قَبِل الله" نبيا اقيم لهم من اخوتهم مثلك والقي كلامي في فيه فيخاطبهم بجميع ما اوصيه به " ر سفر التثنية 18 } فلهذا يحتمل ان هؤلاء الجموع عرفوا حينئذٍ ان يسوع المسيح هو المسيح المخلص الذي سبق موسى وسائر الانبياء واخبروا عنه انه المخلّص والفادي لجنسهم ولجميع الناس الذين على الارض.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.almohales.org
 
تعزية الحزانى_يوسف جريس شحادة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: كنائس بغديدا :: الروحانيات-
انتقل الى: