منتديات بغديدا ملتقى ابناء شعبنا المسيحي (لنعمل من اجل وحدة شعبنا)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انفجارات بغداد تقوض الامن الزائف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hannani Maya
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 80
العمر : 75
السٌّمعَة : 0
النقاط التي حصلت عليها : 15141
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: انفجارات بغداد تقوض الامن الزائف   الخميس 3 سبتمبر - 19:18:16

[size=16pt]انفجارات بغداد تقوض الأمن الزائف
داوود الفرحان : : 2009-09-03 - 16:45:41
انفجارات بغداد تقوض الأمن الزائف / داوود الفرحان
بعد أسبوعين من انفجارات ما وصف بأنه‏'‏ يوم الأربعاء الدامي‏'‏ في بغداد الذي أدي إلي مقتل وإصابة أكثر من ألف عراقي‏,‏ لم تستقر التصريحات الرسمية والأمنية علي تحديد هوية الجناة الذين نفذوا العملية والجهات التي تقف وراءهم‏.‏
وكالعادة أطلق رئيس وزراء المنطقة الخضراء نوري المالكي والقادة الأمنيون التابعون له اتهاماتهم المعتادة والمملة والسخيفة‏,‏ عن ضلوع‏'‏ القاعدة وأزلام النظام السابق‏'‏ في الجريمة التي طالت أحياء مدنية إلي جانب وزارتي المالية والداخلية ومجلس الوزراء ومجلس النواب‏,‏ وجسرا رئيسيا للسيارات‏'‏ هاي واي‏'‏ يخترق بغداد من شمالها إلي جنوبها‏.‏
وانقسم مجلس النواب بين تكرار الاتهامات الحكومية للقاعدة والبعث وبين توجيه اتهامات صريحة إلي أحزاب السلطة الموالية لإيران‏,‏ مثل المجلس الطائفي الأعلي من جهة وحزب الدعوة الطائفي من جهة أخري‏,‏ ضمن لعبة تصفية الحسابات بين قطبي الائتلاف الطائفي الحاكم‏.‏
وكان منظرا لافتا للنظر وغير مألوف أن يتمشي وزير الخارجية الكردي هوشيار زيباري وسط أنقاض وزارته التي تحرسها قوات البيشمرجة ال*واحد*ة‏,‏ وهو لم يتردد في اتهام الحكومة بأنها تتحدث عن أمن زائف وتدلي بتصريحات متفائلة أكثر من اللازم بقدرتها علي ملء فراغ قوات الاحتلال الأمريكي‏.‏
وقد فقدت وزارة الخارجية التي تقع علي طرف المنطقة الخضراء‏32‏ موظفا من منتسبيها في الانفجارات‏,‏ بينهم دبلوماسيون بالإضافة إلي ما قيل عن إصابة وكيل الوزارة بجراح خطيرة‏.‏ وهو أمر لم يحدث منذ حادث تفجير المقر الرئيس للأمم المتحدة في بغداد في أغسطس‏.2003‏
لكن ما فعله زيباري من جولة علي الأقدام في موقف الانفجار لم يجرؤ رئيس الوزراء أن يفعله‏,‏ مع أنه كان يجب أن يفعله مواساة لأهالي الضحايا وإثباتا لما يزعمه من استعداد لتحدي‏'‏ الإرهابيين‏'.‏ واكتفي المالكي بالهجوم علي من سماهم‏'‏ المتشددين السنة‏'‏ دون أن يقدم أي دليل علي صحة هذه الاتهامات المجانية‏.‏ وسبق له أن وجه اتهامات مماثلة ليس لها أي سند إلي المملكة العربية السعودية‏,‏ بدعم‏'‏ الإرهاب‏'‏ في العراق مع أن السعودية هي من أبرز ضحايا الإرهاب‏.‏ وطالت الاتهامات الحكومية الطائفية كلا من سوريا والأردن ومصر إلي جانب السعودية بالزعم أنها تدعم المنظمات المسلحة المناوئة للعملية السياسية والحكومة الحالية‏.‏
واضطر المالكي إلي التراجع عن قرارين سبق أن اتخدهما وطبلت لهما أجهزة دعايته وهما رفع الكتل الخرسانية من شوارع وميادين بغداد حيث قرر إعادة ما تم رفعه منها‏..‏ بل وزيادتها‏,‏ بالإضافة إلي طلب المساعدة العسكرية المباشرة من قوات الاحتلال الأمريكي التي انسحبت قبل شهرين من مراكز المدن إلي ضواحيها‏.‏ وبذلك عاد الوضع الأمني إلي المربع الأول‏,‏ وهو الوضع الذي طالما تمشدق المالكي بأنه استطاع أن يحوله إلي استقرار أمني لم يسبق له مثيل منذ دخول قوات الاحتلال‏.‏
لقد احتلت قوات الجيش والشرطة الحكومية بغداد بعد وقوع الانفجارات لتقول للمعارضين‏'‏ نحن هنا‏'.‏ وكان الرأي العام العراقي قد تداول بسخرية قبل ذلك بأيام ضلوع عناصر الجيش والشرطة وحماية رئاسة الجمهورية في عملية سطو مسلح كبري علي أحد فروع مصرف الرافدين في قلب بغداد‏,‏ مما أدي إلي قتل ثمانية من حراسه‏.‏ وقد نقل المواطنون علي لسان اللصوص الحكوميين قولهم بعد سرقة أكثر من ستة ملايين دولار‏:'‏ نحن هنا‏'‏ أيضا‏!‏ لكن العملية كلها انكشفت وتمت استعادة الأموال المسروقة واختباء زعيمي الجريمة في مقر المجلس الطائفي الأعلي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم الراقد علي فراش الموت في طهران بسبب السرطان‏.‏
الانفجارات وقعت‏.‏ والضحايا انضموا إلي قوافل الضحايا منذ مجيء الاحتلال‏.‏ والحكومة الفاسدة شنت حملة اعتقالات عمياء‏.‏ لكن عجلة العنف مازالت مستمرة‏.‏[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ankawa.com
 
انفجارات بغداد تقوض الامن الزائف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اخبار بغديدا :: اخبار متنوعة غير متخصصة-
انتقل الى: