منتديات بغديدا ملتقى ابناء شعبنا المسيحي (لنعمل من اجل وحدة شعبنا)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سفراء الهداية ... مشروع صفوي أمني برعاية وتنظيم المخابرات ال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hannani Maya
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 80
العمر : 75
السٌّمعَة : 0
النقاط التي حصلت عليها : 15456
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

مُساهمةموضوع: سفراء الهداية ... مشروع صفوي أمني برعاية وتنظيم المخابرات ال   الجمعة 14 أغسطس - 18:15:49


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سفراء الهداية... مشروعٌ صفويٌ أمني
برعاية وتنظيم المخابرات الإيرانية

شبكة البصرة

"سفراء الهداية" أو ما يسمي بـ"سفيران هدايت" بالفارسية هي حوزة "علمية" يدرس بها طلاب ينتمون للقناعات المذهبية الفارسية الطائفية الصفوية... يدرسون فيها الشريعة و"الفقه الشيعي" على الطريقة الإيرانية، وهي من نوع التيارالصفوي السائد في الممارسات الفارسية العنصرية، وهذه الحوزة جديدة من نوعها بين الحوزات "العلمية" السابقة، كما يُزعم، لأنها قامت علي أساس أهداف إيرانية بحتة ولكنها مغلفة بإطروحات "فقهية" وسياسات مرتبطة بالتوجهات التي يهدف إلى تحقيقها مجموع الملالي الحاكين في إيران ويسيطرون على نظامها القمعي النصري الطائفي، وربما تختلف ـ نسبياً ـ عمّا کانت عليها المناهج المذهبية التي يجري تدريسها في الحوزات المماثلة خلال الدورات السابقة. إنَّ ما يسمى بهذه الحوزة المسماة "سفراء هداية" تستهدف في ممارساتها ونشاطها إلي تنشيط العمل اليومي والمرحلي بالمشاريع التوسعية الإيرانية على الطريقة الصفوية تحديداً في مختلف أرجاء الوطن العربي، والعالم الإسلامي أيضاً.



وعلى العموم ينبغي القول أنَّ هذا المشروع الذي يتمحور حول إعداد "سفراء الدعاية الفارسية الصفوية" ونشرهم في العديد من البلدان العربية خصوصاً، وفي بقية المناطق العالمية المهمة، ليس مشروعاً جديداً تقوم به المخابرات الإيرانية، بل كان في ذهن القيادات المذهبية الإيرانية منذ بداية ما يـُسمى بالثورة الإسلامية الأيرانية، وبالأحرى حتي قبل قيام ما يسمى بالثورة الإسلامية، إذ کانت هذه الفکرة تجول في رؤوس الشياطين من رؤوس المذهب الطائفي العنصري، ويُخطط لها العديد من "رجال الدين" من قبيل الزعماء السياسيين.



فبعد عامٍ واحد من اِنتصار ما يسمى بالثورة الإسلامية درس هذا المشروع من فبل لجنة متألفة من "أخصائيي رجال الدين" السياسيين والمخابرات ممن يعتبرون: (کوادر وخبراء كانوا يعملون ضمن الهيکل التنظيمي للسافاك: أي جهاز الأمن والإستخبارت قبل قيام الإنقلاب الذي يُسمى بالثور الإسلامية) بأمر وتعليمات مباشرة من قبل قيادة النظام التي تبوأت مقاليد السلطة في طهران، وبعد خمسة أشهر تم تدوّين الخطوط التنظيمية العريضة لهذا المشروع، كما تم رسم برامجه السياسية وكيفية تنفيذ خططها العملية، مثلما جرى الإعداد لأفكار تمويله المالي، وتم دراسة الخطوات اللازمة لشؤونه التنفيذية.



وبعد هذه الدراسة المسبقة وتحديد الأهداف السياسية لهذا المشروع السياسي تم رفع نسخة ملخَصَّة من هذا المشروع وما يتضمنه من مطالب على شكلٍ من رؤوس النقاط المكثفة إلى "القائد" لما يسمى بـ"الثورةالإسلامية" المدعو الخميني وبعض جلاوزته، وکلهم أيدوا هذا المشروع ووقعوا لتنفيذه عاجلاً.



وعلى اثر ذلك قامت المخابرات الإيرانية التي تسمى بالساواما بالبحث عن الطلاب الموثوقين في ما يسمى بالحوزات "العلمية" وجرى اِختيار الكوادر المؤتمنة والمصطفاة من تنظيم ما يسمى بـ"الحرس الثوري" بغية التأسيس الجديد لما يسمى بـ"سفراء هداية" في مناطق "الحسينيات" وأمكنة "المساجد" بهدف إبعاد الشبهة عن قيام هذا المشروع السياسي/الطائفي الجديد. وبعد فترة من الدراسة والتمحيص والمراقبة الدقيقة جرى فرز "السفراء هؤلاء" وتمت تنقيتهم للقيام بالمهمات التي سيكلفون بها في المستقبل، ثم جرى تدريبهم علي کيفية العمل في خارج إيران والإنضواء في جهاز الإستخبارات الإيرانية.



في أعقاب تخرجهم من تلك الدورات التدريبية قسّمت المخابرات الإيرانية "هؤلاء السفراء" وفقاً للائحة الدول المطلوب التواجد فيها، وخاصة العربة منها، وبعثتهم للعمل في سفاراتها في تلك الدول، والملحقون العسکريون في سفارات إيران "وهم في الحقيقة مندوبون لوزارة المخابرات في تلك السفارات الإيرانية". وحسب المشروع المدوّن أي المسومة خططه في طهران، وقاموا بتسريب هؤلاء المبعوثون:سفراء الهداية في صفوف الناس في تلك الدول، وكذلك دسهم في الهيئات الدينية ونشرهم داخل المؤسسات الدراسية/المذهبية، وفي الجوامع والمدارس، التي تـُدرس فيها شؤون الشريعة الإسلامية في تلك الدول المعنية بالإستهداف الإيراني.



لقد اِتخذ العمل والنشاط والتمويل في تلك الدول وفقاً للأولويات التي جرى تحديدها في أروقة المخابرات الإيرانية : الساواما، التي كانت على الشكل التالي :

1 ـ دول الهلال الخصيب من الوطن العربي، وخصواً في العراق وسوريا.

2 ـ باقي دول العالم العربي.

3 ـ مكان تواجد المنتمين للطائفة الشيعية، وعلى وجه الخصوص من أبناء "الشيعة المضطهدين" من قبل حکامهم، كما يتصورون، (في المملكة العربية السعودية، مثلا).

4 ـ الدول الاسلامية الفقيرة (کالأفارقة).

5 ـ الدول التي يتواجد فيها أبناء المذهب السني من أتباع المذهب الشافعي، (لأنهم الاقرب مذهباً للتشيع)، كاليمن.



6 ـ الدول التي يتواجد فيها أبناء الطائفة السنية حتي من غير أتباع المذهب الشافعي.

7 ـ الشعوب التي تشهد مشاكل سياسية وإثنية وتغيب فيها الحياة السياسية السوية، كي يجري التغلغل في صفوفها للإستفادة من تلك المشاكل في تصوير الأمر بعيداً عن الرؤية المذهبية الطائفية.



"المدوّنة الخاصة بالبرنامج والتخطيط لمشروع ما يسمى بـ(سفيران هدايت)" منذ بداية تنفيذه في أوائل ما يسمى بـ(الثورة الإسلامية) وحتي العام 2004 تغير أکثر من 63 مرّة، واليوم أصبح مشروعاً "سياسياً ودعائياً" کبيراً وضخماً،/بالإضافة إلى أنّـه في حوزة القائمين على تنفيذ خطواته العملية: التكتيكية والإستراتيجية، "علم وتجربه مخابراتية طويلة" وخبرات مكتوبة عن المشروع بواقع 32000 صفحة تحت عناوين ضمتها مختلف الکتب، تختص بکل شؤون ذلك المشروع السياسي الذي يستهدف تحقيق المآرب السياسية لإيران التي يتقدمها تفتيت قوى الشعوب العربية أو المسلمة في تلك الدول التي ينشط فيها أولئك "السفراء/الجواسيس".



في العام 1997 اِجتمع مسؤولو المخابرات الإيرانية المعنيون بتنفيذ هذا المشروع السياسي الخبيث بغية دراسة وإجراء بعض التغييرات في برنامج المشروع على ضوء التقارير السنوية المقدمة لهم من الدوائر المختصة في داخل الدولة، خصوصاً من قبل الدوائر الأمنية وأجهزة العمل في الخارج وما يسمى بالحرس الثوري وبعض التقارير الأمنية والسياسية المقدمة من قبل "الحلفاء" المذهبيين والسياسيين، ومما هو جدير بالذکر أن الإنشغال في الخارج وإهمال الداخل عقائدياً ومذهبياً وسياسياً- أظهر علامات أزمة کبيرة في المستقبل القريب. هذه العلامات ظهرت في أقاليم : بلوشستان في إيران - کردستان ـ وفي القطر الأحوازي المحتل الذي هو الأهم والمهم بالنسبة لعمل المخابرات لإيرانية : الساواما.



المتهم الرئيسي لتفعيل وتحريك القوميات في ايران ـ وفق زعم سلطات الإحتلال الفارسي الصفوي ـ هي بريطانيا- اميرکا ـ واسرائيل.



والمتهم الثاني الذي أخذ في السنين الأخيرة دوراً رئيسياً في تفعيل وتحريك الجماعات المضادة للتفكير الصفوي الفارسي، هم أتباع "المذهب السني الوهّابي" الذي أسموه بـ"المذهبية السلفية" في الداخل وبتعبير السلطات الأمنية الإيرانية ـ ووفق مزاعم السلطات الفارسية ـ هي المملکة العربية السعودية والتي تقف خلف ذلك النشاط المذهبي والسياسي وتبذل الأمال الطائلة لتنشيطه اليومي والمرحلي، وعلى ما يبدو فقد أقدم النظام الفارسي على استبدال العدو الرئيسي لايران بعد احتلال العراق في 2003 من العراق والنظام السياسي الذي كان قائماً فيه، الى المملکة العربية السعودية، وکما کان قائماً آنذاك متمثلاً بالعراق في عهد الرئيس السابق صدام حسين.



لذلك فإن المخابرات الايرانية (الإطلاعات، الساواما) أقامت مؤسساتها التدريبية علي أساس نهج المشروع الخارجي في المجالات الأمنية، ورسمت له مشروعاً تدريبياً داخلياً، وأسست له على ضوء تلك الدراسة والإستنتاجات التي أفرزتها "مدرسة" أو ما يسمى بـ"الحوزة العلمية" أضلقت عليها تسمية "سفراء الهداية"، ولكن يمکن تجميع العنصر البشري لهذه "الحوزات العلمية"جرى الإستعانة بـ"الحلفاء والأصدقاء" أي العملاء لتوفير العناصر من عوام الناس النابهين والذين يرتضون السير في خدمة المشاريع المذهبية الطائفية تحت ستار الولاء "لأهل البيت"، من أجل الإنخراط قي هذه "الحوزات" للدراسة والمشارکة فيها، وجرى رفد تلك الجهود بالدعم المالي المجزي، من أجل توفير حوافز كبيرة وتحريض مذهبي دعائي مقدم من قبل سلطة الملالي أو مناصريهم "المفكرين" طائفياً، يجري تقديمها لکل من يختار على أسس ومعايير دقيقة ترشحه للدخول في المجال الدراسي "الحوزة العلمية".



وبسبب ازدياد عدد المشارکين في تلك "الحوزات" تغيرت المواد الدراسية وتم حذف الکثير منها فيما تم إضافة مواداً أخرى ليس فيها المواد التي كانت تـُدَرس سابقاً من "العلوم الحوزية السابقة". كما أنهم أعلنوا للناس في المساجد والمدارس والحسينيات أنه يمکن لکل فرد الدراسة بهذه الحوزة وبفترة تتراوح بين ثلاثة الي أربعة أعوام للحصول علي شهادة بکلوريوس شريطة أنْ يرتدي "العمّامة" البيضاء أو السوداء تمييزا لهم مذهبياً عن بقية رجال الدين في العالم الإسلامي.



ومما يُسهل تنفيذ هذه المهمة الأمنية الإيرانية الحيوية أنَّ الأمية تسود أفراد المجتمع نظراً لعوامل عدة، الأمر الذي يعني قلة الحاصلين على شهادات أولية تهيء لهم فرص الدخول "إلى مجالات الدراسات العليا"، لذا فإنَّ الدراسة في هذه "الحوزات العلمية" تتيح للمنخرطين في دراستها فرص الحصول على تلك "الشهادات العليا" بدون المرور بأي اِختبار جامعي (کنکور)، فضلاً عن الحصول على حوافز مادية ومعنويبة من أجل إحكام ربط هؤلاء الدارسين بالمراكز الأمنية الإيرانية، وكذلك لنيل الامتيازات المادية الأخرى، علاوة على المخصصات الشهرية من رواتب لا تقل عن 750 الف ريال ايراني شهرياً ـ اي ما يعادل 80 دولارا امريكيا ـ وعلى العموم تعد الدراسة في هذه "الحوزات العلمية" هي ذات طابع سهل تتيح لمن يكون عضواً فيها من نيل "شهادة البکلوريا" بسهولة ويسر تلعب فيها تقديم الخدمات من قبل الدارسين للنظام السلطوي الفارسي الصفوي.



فالمشروع التنظيمي والدراسي الداخلي لما يسمى بـ"سفراء الهداية" قد تم رسم تصوراته العملية كما عمل المسؤولون الأمنيون على تجهِّيز المتطلبات الضرورية لتنفيذ بنوده البرنامجية الداخلية، لكن ما نلحظه على صعيد التطبيق أنه لم يجرِ تنفيذ فقرات برنامجه كلياً نظراً لقلة اِستقبال الکثير من الناس، الأمر الذي إستدعى من قبل ما يسمى "بمخابرات الحرس الثوري" باِختيار إرهابي مشرد بإسم هشام الصيمري لتنفيذ أوامرها ومشروعها القذر.



"التربية المخابراتية" لكبش فداء المشروع الذي يـُعد جديداً في ميدانه الطبيعي، يدل على أنه كان إختياراً صحيحاً وجيداً ويعد نجاحاً باهراً لهذا الجهاز المخابراتي، لأنّ هذا العنصر الإرهابي المعمم كان جاهزاً للتنفيذ، واِستطاع بشكل سريع ومن خلال دعم مخابرات الحرس الثوري تحت غطاء التعبئة(بسيج) ودعم مکتب ممثل ما يُسمى "بمرشد الثورة" في الأحواز المحتلة المدعو محمد علي موسوي الجزائري وإغداق أموال الدعم والتمويل الناجمة عن إمتصاص الثروات المالية الناجمة عن صفقات بيع مادة البترول التي تدفعها الشرکات النفطية، علاوة على الإستجابة السريعة لأوامر وضغوط مکتب ممثل المرشد والمخابرات التي تدعو لـ"تفعيل المشروع الهام بالنسبة للنظام"... الأمر الذي أدى إلى جلب وإقناع شبّان وفتيان کثيرون ممن يعانون الفقر والحرمان، وتمكن المسؤولون الأمنيون من فتح أکثر من تسع "حوزات علمية" علي مستوي ضفة شمال غرب الاحواز (عربستان السابق) المحتلة.



"المشروع التربوي الأمني الجديد" قد جرى تنفيذ بنوده منذ العام 2004، ولكن شهد طفرة نوعية في بداية العام 2005، ومن خلال الدور السياسي والمذهبي الملموس جرى تطوير هذا المشروع على يد المدعو هشام الصيمري حتي العام 2007، ولكن هذا المشرع الأمني قد توقف لمدة قصيرة على أثر التصفية الجسدية لهذا الشيخ الذي تبدى مراهقاً ولا أخلاقياً، وعلى يد أقارب لأبو هشام أو غيرهم، كما بينته المعلومات التحقيقية مؤخراً، نظراً لإرتکابة عمل شنيع وهو تحرشه الجنسي بزوجة أبيه الثانية.

راجع مقالتنا المعنونة "الصيمري: الشيخ المراهق... نموذج لـ((علماء)) قم الصفويين، من عديمي الذمة والضمير... والأخلاق ايضا".

وفي أعقاب تلك الفترة من تقهقر المشروع بسبب تغييب المراهق اللا أخلاقي الصيرمي جرى تنسيط عمل هذا المشروع مرة أخرى، ومن خلال عملاء جدد جرى تكليفهم بهذا العمل من قبل المؤسسات الأمنية المشرفة على هذا المشروع، ولکن ليس بالقدرة والنشاط الذي قام به المجرم هشام الصيمري في المرحلة السابقة.



لقد كان هذا "المشروع المخابراتي" الذي يتغطى بإسم "الحوزة العلمية " لما يسمى "سفراء الهداية" شكـّل ويشكل لبنات أساسية في سياق خط"السياسات الشيطانية" الخبيثة، كونها تستهدف مستقل أبناء شعبنا العربي الأحوازي الأبي من قبل السلطة، وتتخذ الخطوط السياسية الخبيثة لتنفيذ هذا المشروع المحاور العملية من خلال النقاط التالية:

1. اعدام وإجتثاث الفکر القومي العربي، إن تمكنوا من تنفيذ غاياتهم الخبيثة.

2. اعدام وإجتثاث الفکر الوطني التحرري ومقاومة الإحتلال الفارسي، بالقدر الذين يتمكنون أو يستطيعون.

3. محاولة إنهاء الوجود الفاعل للجيل العربي الواعي والذي يتميز بصفات الذکاء والنباهة عبر سياسة الخدع والانحرافات العقائدية وفق المشروع الصفوي المسيس.

4. زرع روح العداوة وبث الحقد ونشر الكراهية ضد المملکة العربية السعودية.

5. تنمية روح العداوة ضد أبناء العامة أي من أتباع المذاهب السنية، واعلان الحرب الفكرية والسياسية ضدهم بغية تصفية حضورهم السياسي والثقافي في المجتمع العربي الأحوازي.

6. ترويج الفكر الطائفي الصفوي العنصري تحط غطاء حب الولاء لآل البيت والولاء للمذهب "الشيعي" ومحاولة نشره في العالم العربي

7. ترويج الروح السياسية لما يُسمى بـ"الوطنية الايرانية" كبديل عن الإيمان بمفاهيم الوطن العربي المحتل والمغتصب، نعني به الوطن الأحوازي.

8. محاولة نشر"روح القداسة والطاعة" العمياء لما يسمى بـ"مرشد الثورة الإيراني" المدعو علي خامنئي، الذي له صلاحيات "إلهية" مطلقة في مشروعه الخبيث المسماة بـ(ولاية الفقيه).

11 – 8 – 2009

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) ـ س. م

شبكة البصرة

الاربعاء 21 شعبان 1430 / 12 آب 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ankawa.com
 
سفراء الهداية ... مشروع صفوي أمني برعاية وتنظيم المخابرات ال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اخبار بغديدا :: اخبار متنوعة غير متخصصة-
انتقل الى: