منتديات بغديدا ملتقى ابناء شعبنا المسيحي (لنعمل من اجل وحدة شعبنا)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نعم ... أنا قومي كلداني وأفتخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nazar malakha
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 67
السٌّمعَة : 0
النقاط التي حصلت عليها : 16295
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: نعم ... أنا قومي كلداني وأفتخر   الثلاثاء 9 ديسمبر - 20:16:05



[size=12][size=18][b]نعم ... أنا قومي كلداني وأفتخر


نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني



نعم أنا قومي ، ولكن بدون تعصب ، نعم أنا قومي كلداني ولكنني أحترم أنتماءات وولاءات الغير ، نعم أنا قومي كلداني عراقي ، ولن لأغيّر أو أُبدّل هذا الأنتماء وفقاً للمصالح أو خضوعاً للمادة أو مغريات الحياة ، ولكن بالمقابل لا يعني هذا أن أسكت على من يحاول محو هويتي القومية أو يستغل طيبتي أو تعاوني أو أعترافي به .

بدءأً أقول لقد شجع موقع عينكاوة الألكتروني بعض الأخوة من الذين أساؤوا للكلدان بنشر مقالاتهم التي تحاول النيل من الكلدان كقومية ، أو التقليل من شأن الكلدان السياسي والقومي والديني ، وينشر هذا الموقع مع كل الأسف ما يكتبه هؤلاء على الصفحة الأولى ، ولكن عندما حاولنا التصدي لهم وإظهار حقيقة الأمر رفض هذا الموقع نشر مقالاتنا ، لا بل حجبها والغاية معروفة ، وهذا أمر أصبح لا يختلف عليه إثنان ، يعرفه الصغير قبل الكبير .

وهنا وفي هذا المجال لا يسعني إلا أن أقف إجلالاً وأنحني أحتراماً لبعض المواقع الحيادية وفي مقدمتها موقع تللسقف وموقع كرملش فور يو وكرملش يمي والنهرين وأرموطا وغيرها ، فإنها والحق يقال مواقع حيادية لا تحابي ولا تجامل ، تنشر كل ما يردها ، ولا تفضل مصلحة فئة على أخرى ، ولا تحجب على حساب ولا تساوم .

والشئ بالشئ يُذكر ، حيث حدثت مناقشة بيني وبين الأستاذ جميل روفائيل المسؤول الأعلامي في موقع تللسقف ( على ما أظن )

وكان الموقع أميناً ووفياً في نشر ما يرده مني ومن الأستاذ جميل بدون حذف أو شطب أو تحابي ، هذا فخر لنا جميعاً بأن نرى هكذا مواقع نفتخر بها ونعتز ، ونتكلم أمام الجميع بحياديتها وصدقها .بالحقيقة هذه الشجاعة التي أبداها القائمون على الموقع الأصيل تفرض عليَّ أن أتقدم لهم بجزيل شكري وتقديري وإحترامي .

نعود إلى صلب الموضوع لأقول : الحمد لله الذي لا يحمد على شئ سواه ، فقد نطق بشفتيه المقدستين كلمة ( الكلداني ) والحمد لله الذي أتى على ذكر الكلدان في كتابه المقدس عدة مرات وفي الكثير من الفصول ، والحمد لله الذي ألبس كلمته الجوهرية المقدسة ( والكلمة صار جسداً وحل بيننا ) جسداً كلدانياً صرفا تجري في عروقه دماء كلدانية نقية لا لبس فيها .

نعم أنا قومي كلداني وأفتخر بذلك ، وأرفض أن أكون قومي ( كلداني سرياني آشوري ) لأفتقار هذه التسمية المختلطة إلى المصداقية التاريخية والعراقة .

كما أنها تطمس هوياتنا القومية إن كُنّا كلدان أو آشوريين أو سريان ، فلكل من هذه الأسماء تاريخ وحضارة وتراث وشعب وكل يفتخر بذلك ، فلم يكن الآشوريين كلداناً ، نعم أنهم خرجوامن بابل ، ولكنهم أصبحوا شعباً وأقوام وكَوّنوا لهم تاريخاً وحضارة وتراث منذ ألاف السنين ، فلا يأتي اليوم شخص وبجرّة قلم يشطب تاريخ كل هذه الآلاف من السنين ويخرج بخلطة عجيبة هي ( الكلدان السريان الآشوريين ) ، فهل أن أنتساب الكلدان للسريان وأنتساب السريان للآشوريين ؟؟؟؟ أفيدونا حفظكم الله ، أم أن اللغة العربية دارت عليها الدائرة وتغيرت أحوالها في النحو والصرف ؟؟؟؟

مع شديد الأسف يُطالبني بعض الأعزاء بعدم الرد على هؤلاء ويطلبون مني أن أسكت وأدع الآخرين يحطمون بيتي كما يشاؤون ، وذلك تحت شعار الوحدة ، وَلَمّ الشمل وعدم تفريق الصفوف ،،،، أية مهزلةٍ هذه !!!!

بالنظر لفرض ظروف قاسية جديدة على العراق وظهور قِوى بالأمس القريب كانت غائبة عن الساحة السياسية العراقية ، وخضوع العراق لعواصف الأهواء الغربية ومصالح الدول الكبرى ، تغيرت الثوابت عند بعض المثقفين ومالوا مع الكفّة الثقيلة متوهمين بأن الوضع الأستثنائي الحالي سيستمر هكذا ، ولكنني أقول لهم لا ، لأنه " لو دامَتْ لِغيرِكَ لَما وَصَلَتْ إليكَ " .

هذا الوضع الأستثنائي وخاصة الذي رفع الجاه والمال إلى درجات التأثير على عقول بعض المثقفين وجعل كفة المبادئ تهتزُّ لديهم

مما جعلهم يعرضون جانباً تلك الأهداف النبيلة وذلك الإيمان القومي الصحيح ، ويلهثون راكضين وراء المال مسخّرين أقلامهم في سبيل رغبات وأهواء صاحب المال والجاه والسلطة ، ينفذون ( سواء عن علم ودراية أم عن غيره ) مخططات رهيبة مدمرة تكون نتائجها على المدى البعيد خسارة فادحة لكل أبناء شعبنا وتاريخهم وحضارتهم ، وذلك من خلال دعواتهم لتمرير التسمية المختلطة التي ينادي بها قادة ذلك المخطط وهي ( كلداني آشوري سرياني ) ، وأنا أسأل الأكراد قبل التركمان والعرب : لماذا حملتم السلاح بوجه الحكومات العراقية المتعاقبة ؟ ولماذا لم تطرحوا شعار الوحدة مع العرب والتركمان وتوحدوا الصفوف تحت تسمية واحدة تقترحونها وهي ( الكرد العرب التركمان ) ؟؟؟؟؟؟؟ لماذا تطالبوننا بتوحيد تسميتنا نحن أصل شعب العراق بحجة الوحدة ولا تطبقونها عليكم ؟ هل ما هو لكم أستثنائي وما هو علينا ديمقراطي ؟ قالها الأستاذ مسعود البرزاني في لقائه مع قناة العربية مستغرباً كيف يسمي المسيحيين في كردستان ، وطالبهم بتوحيد التسمية وقال رداً على سؤال المذيع له حول حقوق المسيحيين : لا ندري ماذا نسميهم ؟ هل نسميهم ( الكلدان السريان الآشوريين ؟ أم نسميهم الكلدوآشوريين ؟ أم ماذا ؟ ليتفقوا على تسمية لكي نستطيع أن نعطي لهم حقوقهم .

الحقوق تؤخذ ولا تٌمنح

وأنا أقول يا سعادة رئيس أقليم كردستان تقبل من كلداني ما قبلته منكم الأوضاع الحالية : نحن لسنا كلدان آشوريين سريان كما أنتم لستم الأكراد العرب التركمان ، ونحن لسنا كلدوآشوريين كما أنتم لستم كردوعرب ، بل نحن كما أنتم

كلدان وآشوريين وسريان مثلما أنتم أكراد وعرب وتركمان

فكما أن للعرب ممثليهم في كل المحافل هكذا يجب أن يكون للكلدان ، وكما أن للأكراد هكذا يجب أن يكون للآشوريين وكما أن للتركمان هكذا يجب أن يكون للسريان ، وإلا أصبحت الحالة الديمقراطية هي فرض رأي الأكثرية ودكتاتورية الأكثرية وقهر الأكثرية لحقوق الأقلية .

هذه الأسماء الجميلة التراثية والتي ورثناها من أجدادنا العِظام هي أصل تاريخ وحضارة العراق ، لا يجاريها في ذلك أي مُجارٍ .



آثار العراق



آثار العراق التي نُهبت وهُرّبت عن طريق العصابات الدولية كانت آثاراً كلدانية وآشورية فقط ولم تكن غير ذلك إطلاقاً ، لم تكن آثاراً عربية ولا *واحد*ة ولا تركمانية ، وذلك لأفتقار العراق لهذه الآثار أو عدم تواجدها في العراق ، نُهبت آثار الكلدان والآشوريين عن طريق دول كبرى وبمساعدة البعض ممن أهتزت لديهم قِيَم المواطنة وأعمت بصيرتهم المادة وتنكّر لتاريخ الأجداد ، نعم يا سيدي رئيس الأقليم ويا سعادة رئيس الوزراء العراقي ويا لجنة الأنتخابات التي همّشت التواجد الكلداني والآشوري وألغت دورهم في الأنتخابات ، نعم إن الآثار المسروقة التي لا تُقَدّر بثمن والتي تحاولون بشتى الطرق إستعادتها من متاحف الدول الكبرى ومن عصابات الآثار ، هي آثار عراقية كلدانية وآشورية صرفة .



الأنسياق وراء التسمية



مثقفينا الأعزاء الذين أنساقوا وراء التسمية المزدوجة لأسباب لربما لاتكون خافية على الكثيرين لكون أكثرنا وكما يقول المثل العراقي " أمفتحين باللبن " بعد أن شوهوا تراثية الأسماء بدمجها تجاوزوا تلك المرحلة إلى المرحلة الثانية من تنفيذ المخطط الرهيب الذي يقصد ضرب وإلغاء الدور الوطني والتاريخي للكلدان والآشوريين وهي مرحلة إلغاء هذه الأسماء وشطبها نهائياً من تاريخ العراق وذلك بالترويج لأسم ٍدينيٍ أختاروه وجعلوه بدل الأسماء القومية بحجة الوحدة وهو " شعب السورايي !!!! "

بالله عليكم يا مثقفينا مَن هم شعب السورايي ؟

ما هو تاريخ هذا الشعب ؟ ما هي حضارتهم ؟ أين كانت ؟ هل كانت في بابل أم في نينوى ؟وأي مصدر تاريخي يحكي لنا شيئاً عن تاريخ هذا الشعب ؟ أين سكنوا ؟ ومن أين جاؤوا ؟ ومتى جاءؤوا ؟ قبل المسيح أم بعده ؟

هل ذكره الأستاذ طه باقر أم سترابون أم غيرهم من المؤرخين ؟

وإذا كانوا قد جاؤوا بعد المسيح فأقرأ على تاريخ الكلدان والآشوريين السلام ، أما إذا قلنا قبل المسيح فقد كذبنا وزوّرنا التاريخ وذلك لسببٍ بسيط جداً وهو أن تسمية السورايي في مفهومنا الدارج هو كل مسيحي يتكلم اللغة الكلدانية بكافة لهجاتها وفروعها ويقابلها عند الآثوريين " مشيخايي " ، والدليل على كونها تسمية دينية هو ما يقابلها عندما نقول " سورايي ومشلمانه "

وسوف تنتهي بزوال المؤثر الحالي .

إذن يا إخوتي الأعزاء يجب أن ننتبه إلى حجم المؤامرة الكبيرة التي يتعرض لها شعبنا من الكلدان والآشوريين والسريان على يد نخبة من مثقفينا تحركهم أصابع سوف تستفيد لاحقاً من تحطيم قِوانا القومية ومحو تراثنا وتاريخنا ، هؤلاء المثقفين الذين لهم منافع ومصالح آنية أستطاعوا التأثير على بعض أبناء شعبنا من الذين لا يعون حجم المؤامرة ويحترمون الشهادات العلمية التي حصل عليها هؤلاء ، لذلك ينساقون وراءهم دون التفكير والتأمل في مدى سلامة ما ينادون به ، علماً بأن تلك المجموعة من المثقفين يستغلون شعار الوحدة ليشتتوا شملنا ويفرقوا صفّنا ويزرعوا الحقد بيننا وبذلك سوف تخلو الساحة ويكون الطريق أمامهم جاهزاً لتمرير المخطط التدميري وتنفيذ رغبات ومصالح اسيادهم .



تنبهوا وأفيقوا أيها النائمون



العراق يتعرض إلى حملة شرسة بعد السقوط والأحتلال ، وهذه الحملة خُطط لها منذ زمن ، والمخطِّطون تدعمهم قوة عسكرية وعلمية تفوق قدرات العراق بمئات المرات ، ويجنّدون خيرة المثقفين عن طريق المال وغيره من مغريات الدنيا الزائلة لنهب ثروات العراق النفطية والعلمية والتاريخية والتراثية ، فسُرق النفط ولا يزال وسُرقت المتاحف ولا تزال ونُهبت الآثار وما تزال ، والتنقيب جارٍ على قدم وساق وأصبح العراق كما يقول المثل المصري " حارة كلمن إيدو ألو "

نعم أنا قومي وأفتخر بهذا الأنتماء ، وأرفض في الوقت نفسه أي أنتماء قومي آخر تحت أية حجة أو ذريعة ، وسيسقط الغادرون إن عاجلاً أم آجلاً ، وستفشل كل المؤامرات التي تحاك ضد الكلدان وغيرهم من الشعوب التاريخية في المنطقة وستُفضح كل مؤامرات الأستعمار وأذنابه ومخططات عبيد المادة والمال وهناك يكون البكاء وصرير الأسنان .

نعم نا قومي كلداني وأفتخر ، أرفض التسمية المزدوجة حتى أ أنا قومي ، ولكنني أرفض التخلي عن تسميتي القومية ، فالكلدان هم ذهب الزمان ، ولا يمكن أن نقبل بغيرهم بديلاً ، وسوف يندم كل هؤلاء الين يحاولون دمج الأسماء وسوف يندمون ويعترفون بكل ما قاموا به ضد الكلدان ، وكيف سخروا أقلامهم ضد الحق والحقيقة للنيل من الكلدان ،

هدم القوميات التاريخية ... الأنتماء إلى الغير ، البحث عن تسمية جديدة ... ألخ أستغرب كيف ينساق هؤلاء إلى هكذا منزلقات !!!

ينتقدني البعض من أجل كتاباتي ومدافعتي عن الكلدان ، لا بل أن كاتباً ومؤرخاً معروفاً طالبني بالكف عن ترديد أسم الكلدان ، ومع كل الأسف أن يكون هذا المؤرخ كلدانياً ألقوشياً ....ويعطيني مثالا على بعض الكتبة الذين تخلوا عن قوميتهم الكلدانية وذهبوا وأختاروا انتسابات أخرى ، نعم إنها موجة ، ولابد لهذه الموجة أن تخمد وتنتهي لتبدأ بعدها موجة أخرى لا يطول عمرها كثيراً وتنتهي كما أنتهت قبلها بقية الموجات ، ولكن يبقى الموقف الشريف ذكره على مدى الدهر .

مضى على موت أبونا إبراهيم أكثر من ألفي سنة ، ولكنه على مر الزمان يذكرونه وعندما يأتون على ذكره فإنهم بكل فخر يذكرون أور الكلدانيين ، قال يسوع " لا بد أن تأتي العثرات ولكن الوَيل لمن يكون السبب في حدوثها " .

يصفني البعض بالمتعصب ، وأنا أقول : كيف لا أكون متعصباً أمام ما ينشره تيري بطرس من إتهامات بحق الكلدان وأمام ما يكتب أبرم شبيرا من أباطيل عن الكلدان وما يدعمهما ويسندهما هو موقع عينكاوة الحيادي الذي ينشر بكل فخر وأعتزاز مقالاتهما ويحجب ردودنا عليهم بحجج واهية ، ولكني لا أستطيع أن أقول شيئاً لكون الموقع المذكور حيادياً أكثر من الحيادية نفسها .

نعم أنا قومي ولا أنكر ذلك ، انا قومي وأطالب بالوحدة الحقيقية ، لا أطالب بوحدة التسمية مطلقاً ، وأنا ضد وحدة التسمية ، ولكنني أطالب بوحدة الرأي ووحدة الموقف ووحدة الكلمة ووحدة الهدف .

الوحدة الحقيقية لا تبدأ ولن تنتهي بوحدة التسمية ولا تعتمد على وحدة التسمية كأساس ، ولو بحثنا عن ذلك كنا كمن يرى السراب ماء ، الوحدة الحقيقية هي وحدة الرأي ، الوحدة الحقيقية يحمل رايتها ومشعلها أناس مؤمنون بحقيقة ما يفعلون ، اناس نذروا من أنفسهم شمعة تحترق لتضئ الدرب للأخرين .

اناس يعتبرون أنفسهم وروداً تحتضن كل عاملات النحل لتمتص رحيقهم ويتحول إلى عسل وشهد طيب المذاق ويكون بلسماً يشفي جروح أبناء شعبنا المرهق والمتعب بكل ما يحمله من تسميات تاريخية جميلة .

إن لم تكن الوحدة بهذا التصور فبئس الوحدة وبئس من يروّج لها .



نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني

‏04‏/08‏/2008





[/size][/size][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hotmail.com
امير الحب
عضو قديم مميز
عضو قديم مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 257
العمر : 37
السٌّمعَة : 3
النقاط التي حصلت عليها : 16063
تاريخ التسجيل : 05/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: نعم ... أنا قومي كلداني وأفتخر   الثلاثاء 13 يناير - 12:48:38

جميل جدا وابداع حقيقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعم ... أنا قومي كلداني وأفتخر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اخبار بغديدا :: الاخبار و المقالات الادبية-
انتقل الى: