منتديات بغديدا ملتقى ابناء شعبنا المسيحي (لنعمل من اجل وحدة شعبنا)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بالحب أقبل المذلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
m.fyez
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 72
العمر : 69
السٌّمعَة : 0
النقاط التي حصلت عليها : 17545
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: بالحب أقبل المذلة   الثلاثاء 18 نوفمبر - 18:36:46


من وحى 2 كو 10
بالحب أقبل المذلة،
لكي أدخل معهم إلى الغلبة!


+ اتهموا الرسول بولس بالمذلة في الحضرة. هذا الذي أخرجت كلماته الشياطين،

ودفعت السحرة لحرق كتبهم، وجذبت العصاة إلى الطاعة،والمقاومين للحق إلي الإيمان الحي.

+ هب لي يا رب أسلحة روحية، فأدخل معركة الروح بقوتك.

أدرك إني بك أصير بطلاً! أتمتع بنصرتك على العدو، وأسند بنعمتك الكثيرين.

+ بالحب أقبل المذلة، وبنعمتك أحطم كل ظنون العدو،

أهدم حصونه ومتاريسه. لأعلن عن نصرتك العجيبة!

في المظهر الخارجي (الحضرة) أنا ضعيف.

كمن لا يملك شيئًا، وبلا سلطان أو كرامة.

لكن بك أغلب قوات الظلمة! + أطال الرسول أناته على الساقطين،

وانتظر علي التأديب حتى يرجع الكثيرين. هب لي رقة ولطفًا بالساقطين،

مع بكاءٍ بدموع على كل نفسٍ مُصرةٍ علي عصيانها!

+ هب لي يا رب روح التواضع، أفتخر بكل نجاح تقدمه لي. وأترقب مديحك لا مديح الناس.
+ + +
من وحي أعمال الرسل 12
يا لبؤس هيرودس كل عصر!


+ يا لغباوتك يا هيرودس الكبير، ظننت أنك تلحق بيسوع بقتلك أطفال لحم.

حطمت ذاتك، وخسرت كل شيء. يا لبؤس ابنك قاتل القديس يوحنا المعمدان،

ظن أنه يحقق السعادة بالخلاص منه. فصارت حياته جحيمًا ورعبًا.

ويا لغباوة حفيدك، فقد ظن أنه يقتل كل الرسل.أراد إرضاء صالبي يسوع بالخلاص من رسله.

ها هو هيرودس كل عصر يقاوم مملكة النور، ظانًا أنه قادر أن يحبسها،

فيحل به الفساد ويفقد مملكته! + ماذا فعل هيرودس؟ ظن أنه قتل يعقوب، هذا الذي تهللت نفسه بانطلاقها.

ظن أنه يرعب بطرس، فتزكى بطرس أمام الله والناس. السجن بكل حصونه يشهد لانهياره أمام الله.

فلت بطرس من أيدي الحراس بكل جبروتهم! السماء تحركت، فجاء ملاك الرب نائبًا عنها يخدم بطرس!

الكنيسة في ضيقتها تحولت إلى جماعة صلاة بلجاجة وقوة!

+ صدَّق هيرودس تملق الجمهور. ظن في نفسه أنه إله، فصار وليمة للدود. مات هيرودس، وانطلقت الكنيسة تكمل رسالتها!
+ + +
من وحي أع 27
سلمنا فصرنا نحمل!


+ صعد الرسول بين الأسرى إلى السفينة.

وكان هو القائد الخفي، احتل آخر موضع، وهو الأول في عيني الله.

+ أعطاه اللَّه نعمة في عيني القائد. فسمح له أن يذهب إلى أصدقائه في صيدا.

+ بروح الرب سبق أن كشف الرسول لهم عن المخاطر،

لكنهم حسبوه أسيرًا لا خبرة له بالبحر،

+ هاجت الرياح وأشدت العاصفة. انسحق الرسول أمام اللَّه،

باسم من معه، لوقا وارسترخس، كما باسم الوثنيين: القائد والجند والمساجين والمسافرين والنوتية،

سلم حياة الكل في يدي الضابط الكل!

+ لم يغضب ولا ثار لأنهم لم يسمعوا له. لكنه تذلل أمام الله من أجلهم.

إنه بالحق أب يرى في الكل أبناء أعزاء جدًا لديه. تألم إذ فقد الكل كل رجاء لهم في النجاة،

أما هو فوجد في المسيح، قائد السفينة الحقيقية، مصدر رجاء مفرح.

+ أرسل اللَّه له ملاكه، وبشره بأن وهبه كل الذين في السفينة،

لن يهلك منهم أحد قط!

وهبه الجميع لأنه محب للكل!

وأعطى نجاة لهم، حتى يقف بولس أمام قيصر ، ليشهد للإنجيل في القصر الإمبراطوري!

+ بعث روح الرجاء والفرح في وسط العاصفة المرة،

أخذ خبزًا وشكر الله أمام الجميع، وسألهم أن يأكلوا ببهجة قلب!

إنه كسيده مصدر فرح للكل!
+ + +


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بالحب أقبل المذلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: كنائس بغديدا :: التأملات الدينية-
انتقل الى: