منتديات بغديدا ملتقى ابناء شعبنا المسيحي (لنعمل من اجل وحدة شعبنا)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 على هامش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nazar malakha
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 67
السٌّمعَة : 0
النقاط التي حصلت عليها : 16295
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: على هامش   الخميس 23 أكتوبر - 19:36:19



[size=12]
على هامش محاربة المسيحيين في الموصل الحدباء


نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني



نداء إلى المسلمين الحقيقيين ، الغيارى المؤمنين بتعاليم دينهم ، نقول لكم :

أثأروا لتعاليم دينكم من الرُعاع الهَمَج ... أعلنوا الثورة المسلحة على كل من يحاول النيل من سمعة دينكم ... ارفضوا تصرفاتهم ... أطردوهم من بين ظهرانيكم ... حاربوهم ... أرفضوا تعاليمهم ... إنهم غرباء الديار ... ليسوا عراقيين ... وليسوا مسلمين ...

فإنهم بإسم الإسلام يقتلون المسيحيين ....

وبإسم الإسلام يُهَجّرونهم ...

وبإسم الإسلام يسلبون حقوقهم وأموالهم وينتهكون أعراضهم ويفجّرون بيتهم ودور عبادتهم ...

فهل ترتضون بذلك يا شرفاء الإسلام ؟ لكم دينكم ولي ديني .... من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ...

فلماذا تسمحون لهم بعمل الموبقات بإسم الإسلام ؟

والإسلام من كل هذا براء .... أثبتوا ذلك يا شرفاء الموصل ، نعم لقد أنتخت الأقلام الشريفة من المسلمين الذين لم يرتضوا بذل إخوتهم المسيحيين وأستهجنوا وأستنكروا وأدانوا تلك الأعمال الإجرامية البربرية التي تنال من المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، نشكر تلك الأقلام الشريفة ونشكر كل مسلم ساند وعاضد أخوه المسيحي في محنته هذه .

نقول ... الحكومة ضعيفة ... والمالكي المسكين أرسل فوجا لحماية آلاف المسيحيين ... وما زال الطرد والتهجير والتفجير ، قائم على قدم وساق وحي السكر في الموصل يشهد على تصاعد وتيرة الأغتيالات فلم يسلم أب وأبنه ولم يسلم معوق مقعد ولم تسلم يتيمة من ذلك ... وا معتصماه !!!! أين معتصم هذا العصر ليضع الحق في نصابه ؟؟؟؟

وبين هذا وذاك ضاعت حقوق المسيحيين ونهبت دورهم وشًرِّدوا وهم في وطنهم ، غرباء الدار في ديارهم

هُجّروا ... فلم تفعلوا شيئاً

قُتِلوا ... فلم تحركوا ساكناً

فُجِّرَتْ دورهم ... فلم يهتز شارب ، وما عادت النخوة تثير همم الرجال

أين النخوة والحمية يا رجال

يا أمة الإسلام أناديكم وأُذَكِّرَكُم بحادثة وقعت في الموصل الحدباء

هل تذكرون حصار نادر شاه الذي حاصر مدينة الموصل بحدود عام 1724 م ولم يقدر على فتحها لتعاضد أبنائها من المسلمين والمسيحيين ، كان الحاج حسين باشا الجليلي حاكم الموصل أن وقف وقفةً مشَرِّفة شُجاعة قل مثيلها هذه الأيام ، وكان عبد الجليل جد هذه العائلة مسيحيا على المذهب النسطوري ، وسعى الحاج حسين باشا على مقارعة العدو ليلاً ونهاراً ، مما جعل طهماسب يتراجع عن حصار الموصل لما رآه من شجاعة وبسالة وصمود أهل هذه المدينة وثباتهم على مقارعة العدو ودحره ، وقد نُسِّبَ هذا الأنتصار كل من المسلمين والمسيحيين إلى السيدة مريم العذراء لكونها كانت قد ظهرت أمامهم تساندهم ، فأمر الحاج حسين باشا بأن تُرَمَّ البيعتان اللتان تنسبان إليها والمعروفتان بالطاهره وعلى نفقته الخاصة ، واليوم يقوم الرعاع بتفجير تلك البيعتان

أين أنتم أيها الشرفاء من موقف الحاج حسين الجليلي ؟ تعاضدوا تساندوا وتعاونوا ، فليس اطيب من المحبة أن تسود بين البشر ،

هذه مواقف مشرِّفة يخلدها التاريخ بكل فخر وأعتزاز سواء كان تاريخ المسيحيين أم تاريخ المسلمين ، فإنه موقف والموقف يكتبه التاريخ سواء كان سلبياً أم إيجابياً

والكثير من مواقف الشرفاء المسلمين التي وقفوها بأقلامهم أو بأفعالهم سوف يخلدها التاريخ وسوف يحكيها أجيالنا للأجيال القادمة وستشهد على تكاتف المسيحيين والمسلمين في هذه المدينة التاريخية

بالمناسبة نقدم شكرنا لقناة المستقلة التي سعت بكل جهد لإظهار ومناقشة ومساندة ما يتعرض له المسيحيون في نينوى التاريخية .

كما نشكر الإخوة الذين كتبوا في هذا المجال في المواقع الألكترونية أو في وسائل الإعلام أو ممن تناول هذا الموضوع على صفحات المواقع الألكترونية أو في غرف المحادثة الألكترونية البال تالك .

نقول للتكفيريين الذين يحاولون إفراغ العراق من المسيحيين أبناء الوطن الأصليين والعودة بالمجتمع العراقي إلى ما قبل القرن الأول الهجري أو اثناءه

نقول لهم أسمعوا رسالتنا جيداً : ـــ

نحن لا نؤمن بمبدأ العين بالعين والسن بالسن بل قال السيد المسيح له المجد :

" سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ : عَينُ بِعَينٍ وَسِنٌ بِسنٍ ، أَمَّا أنا فأقولُ لَكُم : لا تُقاوِموا مَنْ يُسئُ إِليكُم . مَنْ لَطَمَكَ عَلى خَدِّكَ الأَيْمَنِ، فحَوّلْ لَهُ الآخرَ ."

- : أحبوا أعداءكم واحسنوا إلى مبغضيكم وصلّوا لأجل من يضطهدكم لتكونوا بني أبيكم في السموات لأنه يطلع شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين "

- لا تدينوا لئلا تدانوا "

- ليس كل من يقول يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات "

- " وإذا أضطهدوكم في هذه المدينة فاهربوا إلى مدينة أخرى "

- " دع لي الأنتقام ، أنا الرب ، أنا أجازي "

- " وإنما يتكلم الفم من فضلة القلب "

- " أقول لكم : إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس ، يعطون عنها جواباً في يوم الدين "

- " وأما الذي يخرج من الفم فمن القلب يصدر وهو الذي ينجس الإنسان ، لأنها من القلب تخرج الأفكار الرديئة ، القتل والزنى والفجور والسرقة وشهادة الزور "

- وقال يسوع " فقال له : لماذا تسألني عن الصلاح ، إن الصالح واحد وهو الله ، ولكن إن كنتَ تريد أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا ، فقال له ، وما هي ، فقال يسوع ، لا تقتل ، لا تزنِ لا تسرق ، لا تشهد بالزور ، أكرم اباك وأمك ، أحبب قريبك كنفسك ، " متى 19 : 17 – 19

هذا غيض من فيض الوصايا الإلهية التي يجب أن يعمل بها كل مسيحي ، وما يحمله قلبي يعجز عن نشره قلمي وما تخطه أناملي قليل من كثير يجري في دمي .

هذه هي الرسالة التي يؤمن بها المسيحيون قاطبةً فهل فيها ثلم أو إساءة أو تحقير من شأن أحد ؟؟

إذن لماذا تقتلونهم وتهجرونهم من دورهم وتعتدون على شرفهم وتسلبون أموالهم وبإسم الإسلام والإسلام منكم براء

في الختام نشكر كل الأقلام الشريفة التي ساهمت وما تزال تطالب بفك أسر المسيحيين في الموصل وعودة أهاليها إلى دورهم

كما لا يسعنا إلا أن نشكر الأستاذ دريد كشمولة محافظ نينوى على ما ذكره في مقابلته حيث قال : نرفض أن يكون المسيحيين أقلية ، هذا كلام مرفوض أصلاً ، لأن المسيحيين مكون اساسي من مكونات الشعب العراقي ولا توجد أقلية وأكثرية ولا جالية ولا هم يحزنون ، وأثنى عليه السيد وزير الدفاع حيث رفض رفضا قاطعا كل من يتفوه بكلمة أقلية على المسيحيين

نشكر إخوتنا المسلمين الحقيقيين الشرفاء الأوفياء الطاهرين الذي أنبروا دفاعا عن المسيحيين



أخوكم في الوطن نزار ملاخا

‏17‏/10‏/2008

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hotmail.com
امير الحب
عضو قديم مميز
عضو قديم مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 257
العمر : 37
السٌّمعَة : 3
النقاط التي حصلت عليها : 16063
تاريخ التسجيل : 05/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: على هامش   الأحد 25 يناير - 10:23:02

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
على هامش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اخبار بغديدا :: الاخبار و المقالات الادبية-
انتقل الى: