منتديات بغديدا ملتقى ابناء شعبنا المسيحي (لنعمل من اجل وحدة شعبنا)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما أبهجــــه الرجـــــاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
m.fyez
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 72
العمر : 69
السٌّمعَة : 0
النقاط التي حصلت عليها : 17805
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: ما أبهجــــه الرجـــــاء   الخميس 13 مارس - 5:44:27

ما أبهجــــه الرجـــــاء ....

+ ما أبهجه الرجاء فى الذى نجانا من موت مثل هذا وهو ينجى الذى لنا رجاء فيه أنه سينجى أيضا فيما بعد [ 2 كو 1 : 10 ]

+ على غير عاداتها ... وجدتها وقد ملأ الحزن قلبها ؟!

وقد لاذت فى صمت مطبق ... مع أنها ثرثارة تعشق الكلام

فى مناسبة وغير مناسبة ، وفيما لها شأن به وما ليس لها شأن فيه ؟

تعجبت لحالها .. وانتابنى القلق والتوجس

فاقتربت منها ألاطفها بهدوء

مالك ... مالك يانفسى ؟!!!

+ فتساقطت الدموع من عينيها ... وتوشحت باليأس وقطع الرجاء وتنهدت ثم قالت :

ألم ترى ؟! ألم تلاحظ ؟!

فتعجبت لحالها ... وقد تملكتنى الحيرة والدهشة

أى شىء هذا الذى لم أراه ؟!

وما هذا الذى لم الاحظه؟!

قالت : هذه الحجارة المبعثرة على الطريق

سوف لا نستطيع السير ... معوقات كثيرة تنتظرنا !! الفشل يهددنا !!

يا إلهى ؟!! .... ما هذا الذى تقولينه ؟!!

+ مالك تجمعين الحجارة المبعثرة بطول الطريق كله

وتقيمين منها جبلا وسدا منيعا فى أول الطريق ؟!!

+ مالك تتصورين وتتوهمين مخاوف المستقبل ، تدخلينها إلى مخيلتك وتسلطى عليها عدسات التكبير والتضخيم والتهويل وتغلفينها بالتكهنات والتوقعات السيئة ؟! .. ثم تصرخى إلى ، وتصوريها لى جبال شاهقة منيعة ، تسد كل الطرق والمسالك ، بينما هى فى حقيقتها عقبات صغيرة مبعثرة هنا وهناك ويمكننا تفاديها وتلافيها واحدة تلو الأخرى ؟

+ لماذا تدخلين إلى الإحساس بالخوف والعجز والفشل حتى قبل أن نبدأ ؟

ما هذا الذى فعلتيه ولسان حالك يقول كما " قال الكسلان الأسد فى الطريق .. الشبل فى الشوارع " ( أم 26 : 13 )

+ أليس فى إمكاننا – بالنعمة التى تسندنا – التغلب على هذه العقبات ورفع هذه الحجارة من طريقنا ، واحدة فواحدة ، كل فى حينه ؟!

ثم لماذا تدخلى إلى الخوف والقلق والتوتر وكأننا وحدنا فى الطريق ؟

ألم يسبقنا فيه كثيرون ؟! .... وهاهم سائرون ومجاهدون ؟

نعم قد يتعثرون ويسقطون ..

لكنهم أيضا ... حالا يقومون ... وبالرجاء يتشبثون ..

يجاهدون .... وبالنعمة مسنودون ..

ثم لماذا ؟! .... لماذا نسيتى عمل الله معنا ؟!

فى كل الطرق التى سلكناها حتى الآن ؟

ألم يكن الرب إلهك " قد باركك فى كل عمل يدك ... عارفا مسيرك فى هذا القفر العظيم ؟! ... أربعون سنة للرب إلهك معك ولم ينقص عنك شىء " ( تث 2 : 7 ) .

ثم أليس " لنا رجاء فى الذى نجانا من موت مثل هذا ؟ !

وهو ينجى ... الذى لنا رجاء فيه أنه سينجى أيضا فيما بعد " ( 2 كو 1 : 10 ) .

++ ثم دعينى أسألك ... ألم تنصتى معى إلى صوت المرتل وهو يقول فى المزمور " أعلمك وأرشدك الطريق التى تسلكها أنصحك ... عينى عليك " ؟! ( مز 32 : 8 ) .

+ ألم تكونى معنا يوم قرأ علينا سفر إشعياء النبى : " لا تخف لأنى معك ... لا تتلفت لإنى إلهك ، قد أيدتك وأعنتك وعضدتك بيمين برى ، أنا الرب إلهك الممسك بيمينك ، القائل لك .. لا تخف أنا أعينك " ؟! ( إش 41 : 10 ) .

+ ثم ألم تسمعى قول فاديك ... وهو يؤكد حمايته الشخصية لنا طول الطريق ، وبضمان أكيد منه شخصيا حين قال لك

" خرافى تسمع صوتى وأنا أعرفها فتتبعنى ... وأنا أعطيها حياة أبدية ... ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدى " ( يو 10 : 27 ) .

+ ثم ألم تشعرى بالأطمئنان والثقة ، يوم أن قرأ علينا فى قداس الأحد قول بولس الرسول وهو يطمئنا ويقول : " ولكن الله آمين الذى لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون ..

بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا " ( 1 كو 10 : 12 )

* كيف ؟ ... كيف يا نفسى نسيتى وعد الله لنا

" وهو القادر أن يحفظنا غير عاثرين ويوقفنا أمام مجده بلا عيب فى الأبتهاج " ؟ ( يه 25 )

* كيف ؟ ... كيف يدخلك هذا القلق والأنزعاج والخوف من عقبات الطريق ومفاجآت المستقبل ونحن : " لنا رئيس كهنة يبقى إلى الأبد ، له كهنوت لا يزول ، فمن ثم يقدر أن يخلص أيضا إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله ، إذ هو حى فى كل حين ليشفع فيهم " ( عب 7 : 25 ) .

* كيف ؟ ... كيف لا يدخل قلبك الرجاء والأطمئنان ..

" إذا كنا ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت إبنه ، فبالأولى كثيرا ونحن مصالحون ... نخلص بحياته " ( رو 5 : 10 )



قليلا .. قليلا .. استعادت هدوئها واطمئنانها واستردت ثقتها

فتشجعت وقالت لى أتدرى لماذا دخلنى فى البداية الخوف

والإنزعاج من مصاعب الطريق ؟!

لأنى نظرت إلى ذاتى فقط ، كما فعل بطرس وهو يمشى على الماء ونسيت قول الرب :

" إسمعوا لى يا بيت يعقوب وكل بقية إسرائيل المحملين على من البطن المحمولين من الرحم .. وإلى الشيخوخة أنا هو ... وإلى الشيبة أنا أحمل ... قد فعلت ... وأنا أرفع ... وأنا أحمل وأنجى " ( إش 43 : 2 )


فتصالحنا ... وتصافحنا ... وتصادفنا ....

وبدأنا معا فى توافق وتصالح نخطو خطواتنا على الطريق دون خوف ... أو قلق ... أو توجس ...

هى ترتل وتقول :

لا تخف لأنى معك ... لا تتلفت لأنى إلهك ... قد أيدتك ..

وأعنتك .... وعضدتك بيمين برى .

وأنا أطمئنها وأشجعها على مواصلة السير ...

بوعد الرب ... الذى نجانا من موت مثل هذا ....

وهو ينجى .. الذى لنا رجاء فيه ...

أنه سينجى أيضا .....

فيمـــا بعـــــد !!

[ منقول ]
+ + +
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
$AKEEL$
مشرف مراقب
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 468
العمر : 33
Localisation : بغديدا الحبيبة
السٌّمعَة : 1
النقاط التي حصلت عليها : 18156
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ما أبهجــــه الرجـــــاء   الأحد 25 مايو - 19:41:48

" لا تخف لأنى معك ... لا تتلفت لإنى إلهك ، قد أيدتك وأعنتك وعضدتك بيمين برى ، أنا الرب إلهك الممسك بيمينك ، القائل لك .. لا تخف أنا أعينك " ؟! ( إش 41 : 10 ) .

الله موضوع وشرح غاية في الروعة
شكرا عالموضوع عيوني
تحياتي

_________________
((((بيك أتنفس تدريني صوتك همي ينسيني تدري انت من تلاكيني وتظحكلي انسى الاه ))))
((( لكن من تبعد عني فراكك نار وتحركني انا من تزعــل صدكني وحياتك اسمي أنساه)))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
 
ما أبهجــــه الرجـــــاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: كنائس بغديدا :: التأملات الدينية-
انتقل الى: